منتدى ايمانيات محمود الزناتى
مرحبا بكم فى منتدى ايمانيات محمود الزناتى

منتدى ايمانيات محمود الزناتى


 
الرئيسيةمحمودالتسجيلدخول

  سبحان الله وبحمده * سبحان الله العظيم   *   اللهم أسألك علماً نافعاً* وقلباً خاشعاً* ولساناً ذاكراً *  ورزقاً واسعاً * وعملاً صالحاً متقبلاً  *  اللهم اهدى شبابنا *  واستر بناتنا    * وعف نسائنا * وارحم موتانا واسترنا فى الدارين*  

المواضيع الأخيرة
» في ظلال السيرة
الأربعاء 10 أبريل 2013, 19:03 من طرف 

» من كانت الآخره همه
الإثنين 18 مارس 2013, 23:23 من طرف 

» لماذا تتمايل المرأه في مشيتها؟
الجمعة 15 فبراير 2013, 22:22 من طرف 

» هل فكرت أن تكتب وصيتك ؟
الجمعة 15 فبراير 2013, 22:20 من طرف 

» خمس جمل تدمر الطفل
الجمعة 15 فبراير 2013, 22:02 من طرف 

» أنواع غض البصر :
الجمعة 15 فبراير 2013, 22:00 من طرف 

» جمعية الخدمات الاجتماعية بالطويله
الجمعة 15 فبراير 2013, 00:42 من طرف 

» عزاء عائلة حماد فى وفاة أ/ إبراهيم على قابيل
السبت 14 يناير 2012, 12:26 من طرف 

» أسماء الأنبياء عليهم السلام ومعانيها
الأربعاء 12 أكتوبر 2011, 11:41 من طرف 

» خمس جمل تدمر الطفل
الأربعاء 12 أكتوبر 2011, 11:02 من طرف 

» عزاء واجب وفاة أ/ سامى عبدالغنى مجاهد الناغى
الإثنين 10 أكتوبر 2011, 12:33 من طرف 

» عزاء واجب وفاة أ/ محمد بدر محمد الدسوقى نور
الإثنين 10 أكتوبر 2011, 12:31 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة أ/ علاء محمد خالد نور
الخميس 22 سبتمبر 2011, 12:36 من طرف 

» دكتور محمود السيد الناغى
الثلاثاء 20 سبتمبر 2011, 12:40 من طرف 

» الأستاذ الدكتور أحمد نادر السيد عطية فودة
الثلاثاء 20 سبتمبر 2011, 12:16 من طرف 

» د. منار أحمد نادر السيد عطيه فودة
الثلاثاء 20 سبتمبر 2011, 11:51 من طرف 

» الدكتور محمود اسماعيل عبد الرزاق محجوب استاذ التاريخ
الثلاثاء 20 سبتمبر 2011, 11:40 من طرف 

» يرنامج مسجد نور فى رمضان
الأحد 14 أغسطس 2011, 23:27 من طرف ahmed.khirat2010

»  حوار مع دمعه؟؟
الجمعة 29 يوليو 2011, 15:31 من طرف 

» صلاة التراويح قيام رمضان
الجمعة 29 يوليو 2011, 15:28 من طرف 

» آهر وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم
الجمعة 29 يوليو 2011, 15:25 من طرف 

» تهنئة بالعمرة لجد وجدة عمار وأسماء وعلى وصالح وصلاح وأحمد
الخميس 28 يوليو 2011, 03:09 من طرف 

» تهنئة بالعمرة لوالدة أ/ محمد حامد عبدالمقصود
السبت 23 يوليو 2011, 15:14 من طرف 

» تهنئة بالعمرة للأستاذ/ عبدالحى محمود مختار
السبت 23 يوليو 2011, 15:12 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة الحاجه / خضرة محمد الدسوقى نور
السبت 23 يوليو 2011, 15:10 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة أ/ سامى عبدالحى الشربينى برهام
السبت 23 يوليو 2011, 15:06 من طرف 

» مشروع مثمر لليوم الواحد من رمضان ( برنامج صائم ) :
الثلاثاء 19 يوليو 2011, 14:29 من طرف 

»  كيف يستعد المسلم لشهر رمضان ) .
الثلاثاء 19 يوليو 2011, 14:22 من طرف 

» شعر عن سور القرآن
الخميس 14 يوليو 2011, 17:04 من طرف 

» عزاء واجب فى وفة الحاج / أحمد محمد عبدالعال طبل
الإثنين 11 يوليو 2011, 10:01 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة الحاج/ صلاح عبدالله ملح
الثلاثاء 14 يونيو 2011, 14:02 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة الشيخ / صلاح عبدالخالق
الثلاثاء 14 يونيو 2011, 14:00 من طرف 

» رحم الله الأستاذ/ السيد على الجمل
الثلاثاء 07 يونيو 2011, 14:05 من طرف 

» رحم الله زميلى وصديقى الأستاذ / هانى عبدالحى بدر
الخميس 26 مايو 2011, 12:17 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة الحاج / عبدالسلام جاد قاسم
الإثنين 02 مايو 2011, 22:55 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة فقيد الشباب / محمد عصام عبدالعزيز اسماعيل فودة
الإثنين 02 مايو 2011, 22:52 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة والدة كلاً من
الثلاثاء 26 أبريل 2011, 12:15 من طرف 

» الأمانة
الإثنين 18 أبريل 2011, 12:50 من طرف 

» تعليم الصلاة للأطفال
الإثنين 18 أبريل 2011, 12:42 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة والدة كلاً من
الإثنين 18 أبريل 2011, 12:35 من طرف 

» تراحم الطيور
السبت 09 أبريل 2011, 13:19 من طرف رضا ابراهيم

» عزاء واجب فى وفاة أ/ بدر خيرت الدسوقى نور
الأربعاء 06 أبريل 2011, 23:56 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة الحاجة/ سعدية عبدالقادر عبدالمولى
الأربعاء 06 أبريل 2011, 23:52 من طرف 

» اللهم اجمع شملنا
الثلاثاء 29 مارس 2011, 00:07 من طرف أحمد محمد رمزى

» عزاء واجب فى وفاة أ/ محمد ابراهيم مسعود
الثلاثاء 22 مارس 2011, 12:12 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة أ/ السيد عبدالحميد داود
الأحد 20 مارس 2011, 11:47 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة الشيخ / أحمد محمد عبدالرحيم يوسف
الثلاثاء 01 مارس 2011, 13:01 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة الحاج / المتولى عبدالحاكم على يوسف
السبت 26 فبراير 2011, 13:44 من طرف 

» تعرف على أشهر الخطاطين
السبت 26 فبراير 2011, 11:56 من طرف 

» واجب المسلمين في الأزمات
السبت 26 فبراير 2011, 11:46 من طرف 

» المطلوب منا العفوفى الفترة المقبلة
الأربعاء 23 فبراير 2011, 22:24 من طرف 

» الحاسة التى لاتنام
الثلاثاء 22 فبراير 2011, 16:44 من طرف محمد عبد السلام

» تعرف على أشهر الخطاطين
الثلاثاء 22 فبراير 2011, 15:30 من طرف محمد عبد السلام

» ماذا تقول فى العيد؟
الثلاثاء 22 فبراير 2011, 14:46 من طرف محمد عبد السلام

»  يصبح على كل سلامى من الناس صدقة
السبت 19 فبراير 2011, 15:25 من طرف 

» تفسير سورة النصر
السبت 19 فبراير 2011, 15:15 من طرف 

» الإسلام دين العدالة والسماحة
السبت 19 فبراير 2011, 15:03 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة الأسطى / طارق صبرى داود
الأربعاء 09 فبراير 2011, 20:58 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة المهندس / عبدالهادى عباس نور
الأربعاء 09 فبراير 2011, 13:56 من طرف 

» امراه تتكلم بالقران فقط
الخميس 20 يناير 2011, 13:03 من طرف 

» جواب طالب العلم
الخميس 20 يناير 2011, 12:28 من طرف 

» لاتفارق الدنيا وذنوبك معك
الخميس 20 يناير 2011, 12:18 من طرف 

»  صور حجاب الرجل
الخميس 20 يناير 2011, 12:11 من طرف 

» حوار مع دمعة
الأربعاء 19 يناير 2011, 23:51 من طرف 

» ساعدونى على الإجابة غفر الله لى ولكم
الأربعاء 19 يناير 2011, 13:43 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة الحاج / عبده حسين وهبه شرف الدين
الأربعاء 19 يناير 2011, 13:05 من طرف 

» فيديوأداب الطعام
الخميس 06 يناير 2011, 21:44 من طرف 

» فيديو كيفية الوضوء للأطفال
الخميس 06 يناير 2011, 21:38 من طرف 

» صوت رفيق عبدالحى
الإثنين 20 ديسمبر 2010, 01:52 من طرف 

» صوت الشيخ / خالد أبوالعزم
الإثنين 20 ديسمبر 2010, 00:25 من طرف 

» أتقدم بالتهنئة للأستاذ/ أحمد عاطف عبدالحميد
الأحد 05 ديسمبر 2010, 10:34 من طرف 

» تهنئة بالخطوبة أ/ احمد محى بدر
الأحد 05 ديسمبر 2010, 10:30 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة شقيق د/ محسن العيسوى
الأحد 05 ديسمبر 2010, 10:26 من طرف 

» [b]عزاء واجب فى وفاة أ/ رضا عبدالمعين بلال[/b]
السبت 27 نوفمبر 2010, 10:40 من طرف 

» سفير القرآن فضيلة الشيخ / عبدالله سراج
الثلاثاء 23 نوفمبر 2010, 03:31 من طرف 

» ازهد فى الدنيا
الجمعة 19 نوفمبر 2010, 14:18 من طرف 

» تهنئة بالعيد
الثلاثاء 16 نوفمبر 2010, 11:28 من طرف 

» رائد من واد التعليم بالطويلة أ/ عماد فودة
الخميس 14 أكتوبر 2010, 02:20 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة زوجة المرحوم الحاج/ احمد عبدالحليم
الثلاثاء 28 سبتمبر 2010, 11:26 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة الأستاذ/ السيد الشبراوى موجه القسم السابق
السبت 18 سبتمبر 2010, 11:29 من طرف 

» آيات السكينة وأثرها في الرقية والعلاج والاستشفاء
الثلاثاء 14 سبتمبر 2010, 12:52 من طرف 

» صلاة العيد
الخميس 09 سبتمبر 2010, 16:20 من طرف 

» الإفطار قبل الصلاة
الخميس 09 سبتمبر 2010, 16:15 من طرف 

» الغسل للعيد سنة مؤكدة
الخميس 09 سبتمبر 2010, 16:14 من طرف 

» التكبير في العيد:
الخميس 09 سبتمبر 2010, 16:10 من طرف 

» المسلمون يتسامون بأعيادهم
الخميس 09 سبتمبر 2010, 16:07 من طرف 

» يوم العيد هو يوم فرح وسرور،
الخميس 09 سبتمبر 2010, 16:03 من طرف 

» لماذا سمى العيد بهذا الإسم؟
الخميس 09 سبتمبر 2010, 16:01 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة النقيب / محمد شكرى ابراهيم حماد
الخميس 09 سبتمبر 2010, 15:55 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة الأسطى / محمد عبدالسلام الناغى
الخميس 09 سبتمبر 2010, 15:52 من طرف 

» فضل العشر الأواخر وليلة القدر
الخميس 02 سبتمبر 2010, 14:46 من طرف 

» شياطين رمضان الموثقة والمطلقة !
الخميس 02 سبتمبر 2010, 14:38 من طرف 

» موت الفجأة .. هل طرأ ببالك !!
الثلاثاء 31 أغسطس 2010, 14:44 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة الأسطى / نجاح عبدالسلام ابراهيم منصور
الثلاثاء 31 أغسطس 2010, 14:38 من طرف 

» مع الـطـفـل والقـرآن الكـريـم
الإثنين 30 أغسطس 2010, 14:48 من طرف 

» أعمال العشر الأواخر من رمضان
الإثنين 30 أغسطس 2010, 14:44 من طرف 

» أعمال العشر الأواخر من رمضان
الإثنين 30 أغسطس 2010, 14:44 من طرف 

» عزاء واجب فى وفاة الحاجة / فاطمة عبدالحافظ نور
الإثنين 30 أغسطس 2010, 14:40 من طرف 

» عزاء واجب فى فى وفاة الحاج/ صالح ابراهيم صالح
الجمعة 27 أغسطس 2010, 14:49 من طرف 

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 32 بتاريخ السبت 02 مارس 2013, 08:18
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد عبد السلام
 
ahmed.khirat2010
 
أحمد محمد رمزى
 
رضا ابراهيم
 

شاطر | 
 

 الإيمان بالكتب السماوية فى القرآن الكريم:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: الإيمان بالكتب السماوية فى القرآن الكريم:   الأربعاء 17 مارس 2010, 23:24

الإيمان بالكتب السماوية
القرآن الكريم:
في غار حراء بعيدًا عن الناس، نزل جبريل على نبيِّنا محمد ( وهو يتعبد لله الواحد الأحد، وقال له: اقرأ. فرد عليه: (ما أنا بقارئ). فضمه جبريل بشدة، وقال له: اقرأ. فقال ( وهو يرتعد ويرتجف: (ما أنا بقارئ). فاحتضنه جبريل بشدة مرة ثانية وهو يأمره: اقرأ. فأجاب وهو يرتجف ويرتعش: (ما أنا بقارئ)، فيضمه جبريل إلى صدره للمرة الثالثة ثم يتركه ويقول له: {اقرأ باسم ربك الذي خلق} [العلق: 1].
وينتهي ذلك الموقف، ويختفي جبريل، فيسرع محمد ( إلى بيته مرتجفًا مرتعدًا يتصبب عرقًا، ويدخل على زوجته خديجة وهو يقول: (زملوني، زملوني (أي ضعوا على غطاء)) [البخارى]. فتضع خديجة عليه أغطية الصوف، وتمسح العرق عن جبينه.
لقد نفذت مشيئة الله، وتم اختيار آخر الأنبياء في الأرض لتبليغ دعوة الله إلى العباد. وكانت هذه الآية هي أول ما أنزل الله -سبحانه- على رسوله ( من القرآن الكريم، وهو الكتاب الذي اختاره الله -عز وجل- ليكون معجزة خالدة، وحجة واضحة مع خاتم النبيين. وهذا الكتاب ليس الوحيد الذي أنزله الله، بل هناك كتب أخرى مثل: التوراة والإنجيل والزبور والصحف.
والمسلم يؤمن بالكتب التي أنزلها الله على أنبيائه ورسله، كما آمن بالقرآن الذي أنزله الله على محمد (، ومن هذه الكتب ما ذكره الله لنا في القرآن الكريم، ومنها ما لم يذكره، يقول الله تعالى: {كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيًا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه} [البقرة 213].
ومن الكتب التي ذكرها الله- عز وجل- في القرآن الكريم:
صحف إبراهيم وموسى- عليهما السلام-:
هي التي أنزلها الله -عز وجل- على إبراهيم وموسى -عليهما السلام- قال تعالى: {أم لم ينبأ بما في صحف موسى. وإبراهيم الذي وفى} [النجم: 36-37]. وقال سبحانه: {إن هذا لفي الصحف الأولى. صحف إبراهيم وموسى}
[الأعلى: 18-19].
وعن أبي ذر -رضي الله عنه- أنه قال: قلت: يا رسول الله، ما كانت صحف إبراهيم -عليه السلام-؟ قال: (كانت أمثالا كلها؛ أيها الملك المسلط المبتلى المغرور، إنى لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض، ولكني بعثتك لتردَّ عنَّي دعوة المظلوم، فإني لا أردها وإن كانت من كافر، وعلى العاقل- ما لم يكن مغلوبًا على عقله ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يتفكر فيها في صنع الله -عز وجل-، وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب.
وعلى العاقل ألا يكون ظاعنًا إلا لثلاث: تزوّد لمعاد، أو مرمَّة -أي إصلاح- لمعاش، أو لذة في غير محرم. وعلى العاقل أن يكون بصيرًا بزمانه، مقبلا على شأنه، وحافظًا للسانه.. ومن حسب كلامه من عمله، قل كلامه إلا فيما يعنيه).
قلت: يا رسول الله، فما كانت صحف موسى -عليه السلام-؟ قال: (كانت عبرًا كلها: عجبتُ لمن أيقن بالموت ثم هو يفرح. عجبت لمن أيقن بالنار ثم هو يضحك. عجبتُ لمن أيقن بالقدر ثم هو ينصب (أي يتعب) عجبتُ لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها ثم اطمأن إليها. عجبت لمن أيقن بالحساب غدًا ثم لا يعمل)
[ابن حبان والحاكم].
التوراة:
وهي الكتاب الذي أنزله الله على موسى -عليه السلام- وأمر النبيين من بعده أن يقيموا أحكامه، لأن الله -عز وجل- أرسلهم ولم يرسل معهم كتبًا، بل جعل التوراة، كتابهم وشرعتهم، قال تعالى : إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء} [المائدة: 44]. وقد سمَّى الله -عز وجل- التوراة في القرآن بالفرقان.
الزبور:
من الكتب السماوية، أنزله الله -عز وجل- على داود -عليه السلام- قال تعالى: {وآتينا داود زبورًا} [الإسراء: 55]. وكان داود كثير القراءة في الزبور، الذي سماه الرسول ( قرآنًا للتشابه بينهما في الإعجاز، فقال (: (خُفِّف على داود -عليه السلام- القرآن، فكان يأمر بدوابه فتسرج، فيقرأ القرآن قبل أن تسرج دوابه، ولا يأكل إلا من عمل يده) [البخارى].
وأنزل الله -عز وجل- في الزبور المواعظ الغالية، والثناء عليه -سبحانه-، ولم ينزل الله فيه أحكام الحلال والحرام؛ لأنهم كانوا يأخذون أحكامهم من التوراة.
الإنجيل:
أنزله الله على عيسى -عليه السلام- قال تعالى: {وقفينا على آثارهم
بعيسى بن مريم مصدقًا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقًا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين} [المائدة: 46].
وقال الله -عز وجل-: {ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى بن مريم وآتيناه الإنجيل} [الحديد: 27].
الغاية من إنزال الكتب:
المسلم يؤمن أن هذه الكتب نزلت من عند الله، وهي تدعو إلى توحيد الله وعدم الشرك به -سبحانه-، قال تعالى: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} [النحل: 36].
ويؤمن أن الغاية من إنزال الكتب هي هداية البشر إلى طريق الله المستقيم، وإزالة ما بينهم من اختلاف، وتبشيرهم برضوان الله -عز وجل- إن أطاعوه، وبعذابه
-سبحانه- إن عصوه. وأن الرسالات السماوية -غير القرآن- لم تَبْقَ على الصورة التي أنزلها الله عليها، ولكنها تعرضت للتحريف والتبديل، واختلط فيها كلام البشر بكلام الله -عز وجل-.
صور تحريف الكتب السماوية
وقد أخذ التحريف في هذه الكتب صورًا شتى، وقد ذكر منها القرآن بعض
الصور، مثل:
إخفاء الآيات:
قال تعالى: {يا أهل الكتاب قد جاءكم رسول يبين لكم كثيرًا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير} [المائدة: 15].



التأويل الخاطئ للآيات:
قال تعالى: {وإن منهم لفريقًا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون} [آل عمران: 78].
نقل الآيات من أماكنها:
قال تعالى: {من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا} [النساء: 46].
إضافة شيء ليس من الكتاب:
قال تعالى: {ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون. فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنًا قليلاً فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون} [البقرة: 78-79].
تحريف التوراة:
إن الإيمان بالتوراة التي أنزلها الله على موسى -عليه السلام- ركن من أركان الإيمان، والمسلم يؤمن بأنها اشتملت على كل خير، وجاءت بتوحيد
الله -عز وجل- وكانت نورًا وهدى. قال تعالى: {إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور} [المائدة: 44].
إلا أن التوراة التي أنزلت على موسى -عليه السلام- غير موجودة كما أنزلت، أما التوراة المتداولة الآن، فقد قام بكتابتها أكثر من كاتب، وفي أزمان مختلفة، وقد دخل عليها التحريف والتبديل.
ومن أدلة التحريف الحسية أن التوراة المتداولة لدى النصارى تخالف المتداولة عند اليهود، وقد أثبت القرآن هذا التحريف وعاب على اليهود تغييرهم وتبديلهم في التوراة. قال تعالى: {أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون} [البقرة: 75].
إنهم تجرءوا على كتاب الله، فحرفوه ليخفوا ما جاء فيه من الحق، وكل ما يثبت نبوة محمد (، وكانوا يعرفون النبي ( كما قال تعالى: {الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقًا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون} [البقرة: 146].
ولكنهم لم يؤمنوا به، واستكبروا، وحرفوا الكلم، قال تعالى: {من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه} [النساء: 46].
ومن أدلة التحريف في التوراة الحالية ما ورد فيهـا من وصف لا يليق بجلال الله وكماله، مثـل: (وقــال الرب الإله هو ذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفًا بالخير والشر).
وفيها أيضًا: (فحزن الرب أنه عمل الإنسان وتأسف في قلبه).
فهل يعقل أن هذا الكلام من كلام الله؟!!
هل يُعقل أن ينسب الحزن والأسف لله-عز وجل-؟! فهذا القول المزعوم يقتضي أن الله -عز وجل- لم يكن عالما بعواقب الأمور، كلا! فالله -عز وجل- منزه عن أي نقص، محيط بكل شيء، تعالى عما يقولون عُلُوًّا كبيرًا.
ومما يدل على تحريف التوراة الحالية، ما ذكر فيها من وصف الأنبياء بأوصاف تتنافي مع عصمة الله لهم، فقد ذكروا عن إبراهيم أنه كذاب، وأن هارون دعا
بني إسرائيل إلى عبادة العجل، وسليمان عبد الأصنام إرضاءً لزوجته. فكيف يعقل أن هذا الكلام يتكلم به البشر أصحاب الفطرة المعتدلة، فضلا عن أن يُنزله
الله -عز وجل- لهداية البشر؟!
تحريف الإنجيل:
لم يسلم الإنجيل من التحريف والتبديل، ولم يبق على حالته كما أنزله
الله -عز وجل-، فأخذ النصارى يزيفون حقائق الأمور حتى يحققوا أغراضهم الدنيوية.
ويكفي دليلاً على أن الأناجيل المتداولة الآن محرفة، أنها أربعة أناجيل اختاروها من أناجيل كثيرة، وهذه الأناجيل تناولت الكتابة عن سيدنا عيسى -عليه السلام- ومؤلفوها معروفون وأسماؤهم مكتوبة عليها. وقد وجدوا في مكتبة أمير من الأمراء في باريس نسخة من الإنجيل -إنجيل برنابا- تخالف هذه الأناجيل الأربعة المختارة. وتوافق القرآن الكريم في كثير من العقائد والأصول.
فإذا علمنا أن هذه الكتب محرفة، فما معنى أن القرآن جاء مصدقًا لما تَقدَّمه من الكتب الإلهية؟ معنى ذلك أن القرآن جاء مؤيدًا للحق الذي ورد فيها من عبادة الله وحده والإيمان برسله، والتصديق بالجزاء، ورعاية الحق والعدل، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتخلق بالأخلاق الصالحة.
قال تعالى: {قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم} [المائدة: 68].
فالقرآن الكريم هو السبيل الوحيد الذي نتعرف به على التعاليم الإلهية الصحيحة، فهو الكتاب الذي حُفِظَت أصوله، وسلمت تعاليمه، وتلقته الأمة عن طريق أمين الوحي جبريل -عليه السلام- الذي نزله على الرسول (، وهذا الأمر الذي لم يتوفر لكتاب غيره، وأنه يشتمل على أسمى المبادئ والمناهج والنظم. وفيه كل ما يحتاجه الإنسان من العقائد والعبادات والآداب والمعاملات، وصالح لكل زمان وكل مكان، وهو كفيل بأن يخلق فردًا مسلمًا وأسرة فاضلة، ومجتمعًا صالحًا، فمن حكم به عدل، ومن قال به صدق، ومن سار على نهجه هداه الله إلى صراط مستقيم، قال تعالى: {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين. يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم} [المائدة: 15-16].
خصوصية الكتب السابقة:
الكتب التي أنزلها الله- عدا القرآن- كانت لأقوام معينين في أزمان معينة، وقد وافقت القرآن الكريم في بعض الشرائع، قال تعالى: {وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص} [المائدة: 45]. فالمسلم يؤمن بما جاء في هذه الكتب ما لم يخالف القرآن، والمسلم يؤمن أن القرآن هو دستور الناس جميعًا.
مزايا القرآن الكريم
للقرآن الكريم مزايا تميزه عن الكتب السماوية التي سبقته، ومنها أنه جاء متضمنًا لخلاصة التعاليم الإلهية التي أنزلها الله -عز وجل- في التوراة والإنجيل وسائر ما أنزل الله من وصايا، وأنه مؤيد للحق الذي جاء في هذه الكتب من عبادة الله وحده، والإيمان برسله، والتصديق بالجزاء، ووجوب إقامة الحق، والتخلق بمكارم الأخلاق، قال تعالى: {وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنًا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجًا} [المائدة: 48].
أي أن الله -عز وجل- أنزل القرآن الكريم مقترنًا بالحق في كل ما جاء به، ومصدقًا لما تقدمه من الكتب التي أنزلها الله -عز وجل-، ومهيمنًا عليها، ومبينًا ما دخل عليها من تحريف وتبديل، ثم يأمر الله نبيه أن يحكم بين الناس مسلمين أو غير مسلمين بما أنزل الله في القرآن، وألا يتبعهم في معصية الله -تعالى-.
والله -عز وجل- جعل لكل أمة شريعة وطريقة في الأحكام والمعاملات تناسب استعدادها وفطرتها، أما أصول العقائد فهي واحدة في كل الرسالات. قال تعالى: {شرع لكم من الدين ما وصى به نوحًا والذين أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه} [الشورى: 13]. وجاء الإسلام فنسخ كل شريعة وجعل العقيدة واحدة والشريعة واحدة للناس جميعًا.
إن الكتب التي نزلت قبل القرآن ضاعت نُسَخُها الأصلية، ولم يبقَ في أيدي الناس إلا تراجمها، أما القرآن فما يزال محفوظًا بسوره وآياته وكلماته وحروفه كما تلاه جبريل -عليه السلام- على رسول الله (، والكتب السابقة قد اختلط فيها كلام البشر بكلام الله، فلا يعرف أحد فيها كلام الله من كلام البشر، وأما القرآن فهو جميعه كلام الله- تعالى-، ولم يختلط بحديث الرسول ( أو أقوال الصحابة أو غيرهم.
إن تلك الكتب ليس منها كتاب تصح نسبته إلى الرسول الذي أُنزل عليه، فالتوراة لم يكتبها موسى، وإنما دُوِّنت بعد موسى-عليه السلام- بقرون عديدة، أما القرآن الكريم فهو الكتاب الوحيد الذي ثبتت نسبته بصورة قطعية إلى الرسول ( وإن لم يكتبه، فقد كان يأمر كتاب الوحي أن يدون كل ما نزل أولا بأول.
وتعاليم القرآن هي كلمة الله التي يسعد بها البشر، فأراد الله لها أن تخلد على مر الزمن، فصانها وحفظها من التبديل، قال تعالى: {وإنه لكتاب عزيز. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد} [فصلت: 41-42].
وقال: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} [الحجر: 9]. والغاية من ذلك أن تبقى حجة الله قائمة على الناس. والقرآن أنزله الله للعالمين جميعًا، وللناس كافة، وليس خاصًا لقوم معينين كما كانت الكتب السابقة، قال تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للناس بشيرًا ونذيرًا} [سبأ: 28].
والقرآن هو الهدى الموصل إلى كل خير. قال تعالى: {ألم. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين} [البقرة: 1-2]. والله -عز وجل- يريد لكلمته أن تنتشر، وتصل إلى العقول والأسماع في كل مكان، ولا يتم ذلك إلا إذا كانت سهلة الحفظ والفهم، فليس في القرآن ما يصعب على الناس فهمه أو العمل به، قال تعالى: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} [القمر: 17]. والقرآن معجزة الرسول (، فلو اجتمعت الدنيا بأسرها على أن تأتى بمثل ما جاء به في القرآن الكريم لأعجزهم ذلك، فهو {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد} [فصلت: 42].
والقرآن دعوة إلى الفضيلة والنهي عن الرذيلة. قال تعالى: {يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور} [يونس: 57].
والقرآن شفاء للنفوس. يطهرها من أمراضها، فهو شفاء لها من الكفر والضلال، وشفاء لها من الغل والحقد، قال تعالى: {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارًا} [الإسراء: 82].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإيمان بالكتب السماوية فى القرآن الكريم:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ايمانيات محمود الزناتى :: إيمـــــــــــــــــــــــــــانيات  :: إســــــلاميات :: عقيدة وعبادات-
انتقل الى: